• الرئيسية
  • تعرّف أكثر على رحّال

15

Jan

تجربتي مع أبو وجه 2

الكاتب:رحّال  مصنف في: ذكريات رحّال

بعد بحث طويل في الشبكة اكتشفت أن المواضيع حول هذا المو  ضوع علمية بحتة، ولم أجد من دون تجربته بتفصيل كبير، فآثرت أن يكون هذا الموضوع كمرجع لمن يصاب لاحقاً بهذا المرض.

توقفت عن أخذ دواء الكورتيزون منذ أسبوع مضىو بدأت في أخذ فيتامين B12 ، وهو مهم لأنه يقوي الأعصاب، و أيضابدأت في العلاج الطبيعي، و كانت أول جلسة يوم الثلاثاء الماضي. و جلسة العلاج الطبيعي عبارة عن صدمات كهربائية لعضلات الوجه لكي تتنشط العضلة، وهي تقدر بالملي أمبير. يعقبها تمارين رياضية للوجه، يحاول فيها المصاب تحريك العضلة المصابة بيده لتتوازى مع العضلة الصحيحة ، والتمارين هي كالتالي:

1/ رفع الحاجبين لأعلى، وهنا يقوم المريض برفع الحاجب في الجهة المصابة بيده ليوزاي الحاجب السليم، وهكذا في كل التمارين

2/ تقطيب الجبين،

3/ شد عضلة الوجه من ناحية الأنف أو بالأصح محاولة شد العضلة بحيث تتسع المنخرين.

4 / التبسم

5/ مسك الشفتين باليد لإغلاق الفم و النفخ فيه.

و هذه التمارين هي أهم ما في العلاج، بحيث إن الإكثار منها يسرع في عملية عودة العضلة لنشاطها و زوال المرض.

الأمر الآخر المهم و الذي يشعر به المريض و هو ألم شديد جداً خلف الأذن ، وهي منطقة مرور العصب السابع الملتهب. ولتجنب هذا الألم ينصح المريض بمحاولة إبقاء هذه المنطقة دافئة، ومبتعدة عن التيارات الهوائية الباردة و التي تزيد الالتهاب و تسبب الألم. و أيضا من المستحسن أن يدهن المنطقة بزيت الزيتون، حيث يعمل الزيت على عزلها عن الهواء ، ولا تصيبها التيارات الهوائية.

أخيراً من الأمور المهمة القراءة على المنطقة المصابة، حيث أن من أسباب المرض العين و الحسد،_ للمعلومية أصبت بالمرض في 15 محرم و حملت صور زواجي على الفيس بوك يوم 21 محرم يعني ما في أي ارتباط بينهم_ ، والمحافظة على أذكار الصباح و المساء، و دعاء الله في ساعات الاستجابة أن يعجل بالشفاء.

أخيراً نصحني الكثير من الإخوة أن أتجه للعلاج الشعبي، ولكنني إنسان خواف، خاصة أن الأمر لا يستهان به فهو يتعلق بالجهاز العصبي، و أيضاً أنني بدأت أشعر بتحسن طفيف يطرأ على وجهي ، و بالأخص على عضلة الجفن والشفتين، وأصبحت ابتسامتي أحلى من السابق. J

أشكر كل من اهتم و سأل و اتصل بي ليطمئن، و أرجو أن أبشركم قريباً بزواله.

19 تعليقات

4

Apr

آفة في النطق، و الحمد لله أنها انحلت

الكاتب:  مصنف في: ذكريات رحّال

 

من الأشياء التي أذكرها في حياتي ما قبل مرحلة الروضة، كان عندي صعوبة في نطق الكثير من الكلمات: سواقنا  الأفغاني اسمه فضل و إخواني عبد العزيز و خالد، و خالي موسى، لمعرفة نوع اللحن في النطق، شاهد الجدول أدناه

الكلمة

نطقي لها

فضل

بـب _ الباء الأولى متحركة و الثانية ساكنة

عبدالعزيز

أديس ألف مفتوحة، و دال مكسورة

خالد

أأ، همزتان متحركتان مفتوحتان

موسى

نسنه ، نون مضمومة وسين ساكنة ونون مفتوحة

طبعاً كان هذا الكلام و عمري صغير بين السنتين و 3 سنين، ولكني أذكرها كمثل الحلم، وأهلي كانوا يحكون لي عنها، و باللهجة الشعبية_ يتريقون علي_ الوالد طبعاً ما سكت على الوضع، رحنا مستشفيات عدة، لكن بعد كل كشف، يقولون سليم و ما عدنه شي، و طبعاً الوالد له معارف كثر، كان منهم دكتور مصري مشهور، متخصص في جراحة المخ و الأعصاب، إن ما خانتني الذاكرة فإن اسمه أحمد عكاشة، جاء مرة زيارة لأحد المستشفيات في السعودية، و ذهبنا إليه، و كشوفات و تحاليل و أشعة، _ طبعاً لا أذكر أي شي منها، و لكن يحكى لي، المهم والدكتور يقول : دا ابنك سليم مية مية، و مافيهوش اي حاقة، و ده كل العباقرة كداه بينولدواو فيهم مشاكل، و صدق رحمه الله. J

 و في أحد المرات و أخي خالد يحملني نازل من شقتنا اللي في الدور الرابع، شايلني بيد و زجاجة بيده الأخرى، و فجأة أطيح من بين يديه في الدرج على نافوخي، وينطلق الونان، و طبعا أصبت إصابات بليغة نوعاً ما، بعضاً منها في الرأس و الأخرى في الرجل، لأن الزجاجة انكسرت، ودخل بعض من زجاجها في رجلي.

و عملية استنفار في البيت، و رحنا المستشفى ، و تيسرت الأمور.

طبعا من بعد الطيحة هاذيك، انشبك السلك المفصول، وصرت أنطق كل الكلام بشكل جيد، و صار الوضع آخر حلاوة.

أنا مدري، بس أتوقع إنه بعضكم ودوا إن السلك إلى الآن مفصول، مما ناله من سيل المحشات غير المحتملة. لكن إن كان عندكم شي أنا بحولكم على أخوي و اختلصوا.

يقول المثل: منة الله و لا منة خلقه، كل ما جات السيرة هذي في البيت، ينقز أخوي و يقول لولاي كان لساعك إلى الآن أديس وبب و أأ. J

  

 

تحياتي

 

 

 

الخميس 6/4/1430 هـ

 

 

11 تعليقات

23

Dec

وآآآآآه وآآآآآه وآآآآآه وآآآآآه وآآآآآه وآآآآآه وآآآآآه

الكاتب:  مصنف في: ذكريات رحّال

احترت أيما حيرة، في كيفية بداية هذه الذكريات، هل أبدأها بالتسلسل الزمني، أم مواقف مؤثرة أم ماذا، أميل تارةً إلى التسلسل الزمني، لأنه أكثر منطقية، ثم أحيد عنه إلى ذكر المواقف الثابتة في الذاكرة، لأنها هي و هي فقط ما يستحق أن يسمى ذكريات.

و خلصت إلى خيار ثالث، و هو الجمع بين الأقوال، سأبدأ بالتسلسل الزمني، وأقف_ و سأطيل أحياناً_ في بعض المواقف التي مررت بها في منعطفات حياتي، و شكلت شيئا كبيراً، بل كبيراً جدا من شخصيتي، و أثرت في كثيراً.

و دام أنا لا زلنا في بداية المطاف ، فأستميحك عذراً قارئي العزيز في أنني قد ألجأ إلى العامية أحياناً ليصل المقصود.

و لدت لتسعٍ بقين من شهر الله المحرم ذي الحجة، في عام 1403 من الهجرة النبوية على صاحبها أتم الصلاة و السلام.

الموافق 29/9/1983م  في مستشفى الدكتور عبدالرحمن طه بخش يوم الخميس _ مع إنه أجازة J_ الساعة 8 مساءاً  _ طبعاً هذا إن صدق المستشفى.

جئت رابعاً في الترتيب، بعد ذكرين و أنثى، و إن شئتم حساب من توفيى من إخوتي، فسأكون سابعاً ، بعد 4 ذكور و أنثيين، و للأسف لم أدرك أي أحد من إخوتي ممن توفاهم الله، فأكبرهم توفي غرقاً في البحر، وأما من بعده فتوفوا بعد مجئيهم للدنيا بفترة بسيطة بمرض غامض.

و موت أخي الأكبر هو أحد الأسباب التي حالت بيني و بين تعلم السباحة، إذ كنت أكثر إخوتي شبهاً به في الشكل، مما حدا بوالدتي أن تزرع في كره السباحة و الخوف _ بل المنع المباشر أحيانا_ منها.

عشت حياة عادية جداً, شقة في أحد العماير بحي الشرفية_ شقة رقم 8 الدور الرابع_ خلف مخابز بدرة، و كانت أمامنا مباشرة متوسطة و ثانوية الأندلس، وبجانبنا مسجد عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه_.

لا زلت أذكر تفاصيل حارتنا جيداً، بجانبنا سوبرماركت صغير، تلتصق به كافيتيريا صغيرة كانت _ وأظن لا زالت_ تسمى كافتريا 3 نجوم. طبعاً ليش 3 بالذات ما أدري.

لا أذكر، ولم يحكى لي ، أن أهلي اختلفوا أبداً في تسميتي، فقد كان من مقرراً لي اسم محمد إن كنت ولداً، و قد حصل، و من الأمور الطريفة، أن أمي في فترة ولادتي، كانت تشتهي الكواسو_ و في اللهجة الشعبية تتوحم_ طبعاً هذا ليس له أي علاقة J بحبي للكواسو”الكروسان” بجميع أنواعه و أشكاله و ألوانه.

و مالكم بالطويلة _ ولا القصيرة كمان_

و لنا لقاء مع بداية الدراسة للروضة و التمهيدي.

 

4 تعليقات

16

Dec

ذكريات رحّال

الكاتب:  مصنف في: ذكريات رحّال

 

منذ  فترة طويلة جدا ،تلوح لي فكرة كتابة مذكراتي، تجذبني أحيانا برونقها، وزهوها، و أطردها أحياناً لما أشعر من عدم مناسبتها لي.

بل إن أردتم الصدق فأنا شرعت فيها مراراً و تركتها مراراً، ولا زلت أذكر أول مرة بدأت فيها هذا المشروع كنت في الصف الأول المتوسط، قد تستغربون، ولكن هذه هي الحقيقة.

كبرت و كبرت معي الفكرة، أقدم فيها و أؤخر، أفعلها أحياناً، و أتركها أحايين أخرى، و لكن لا زالت تروادني بين الحين و الحين، و تناديني أن أقدم و لا تتهيب.

أسائل نفسي أحياناً، من أنا حتى أقدم على مثل هذه الخطوة، فلست بالعالم الكبير الذي سيستفيد الناس من سيرته، و لست ذاك الرجل العصامي الناجح في حياته، حتى ينير للسائرين طريقهم بخبرته، و يرشدهم و يدلهم بما تكون لديه من تجارب سابقة، وقد أكون بإذن الله في يوم من الأيام.

باختصار أنا لست مثل علي الطنطاوي كي أكتب ذكريات عن طلب العلم و الغوص في كتب الأدب فيستفيد منها العلماء و الأدباء، و أيضا أنا لست أدولف هتلر صاحب النظام البائد الذي مات منتحراً ، لكي أدلكم على ” كفاحي”، وأيضا لست نيلسون مانديلا_ حتى و إن كان يشبهني شكلا و لوناً J_ كي أحدثكم عن طريق الحرية الذي رفع رايته في جنوب افريقيا.

إذن لماذا أتعب نفسي و أتعبكم و أضيع وقتكم بقراءة ما تركه أفضل و أحسن. أليس سؤالاً وجيهاً.

لماذا أكتب ذكرياتي و أنشرها على الملأ دام أنها تسمى ” ذكرياتي” بياء الملكية؟

بل و لماذا أزيد على الشبكة صفحات و صفحات ليس من الأمور المهمة و الضرورية للمتصفحين، لماذا أتعب حمار البحث قوقل_ وإن كان في الحقيقة هو لا يتعب كثيراً_ لكي يضيف ذكريات رحّال في فهرسه كي يخرجها للناس في طيات نتائج بحثهم في الشبكة.

الكثير من “اللماذات” جالت و صالت في خاطري قبل أن أقدم على هذه الخطوة.

وبعد تفكير طويل وجدت أنها ما هي إلا كسل و فتور و قلة همة، وأن هذه ” اللماذات” ما هي إلا تبرير نفسي داخلي حتى أقعد عن مثل هذا الأمر.

أنا لست علماً من الأعلام الذي مروا على العالم، ولكن يكفيني أني أنا رحّال، و هذا أمر كافٍ لكي _ ليس فقط أكتب ذكرياتي_ بل و أفاخر بها.

فنحن كما نعلم لا يوجد اثنان من البشر متماثلان حد التطابق التام، وحسبي هذا الأمر حتى أكون مميزاً، و أتعبكم معي في قراءة هذه السلسلة. و يكفيني هذا التميز كي أشرع في كتابة بعض السطور عن حياتي الخاصة، مع ما قد يشوبها من التعري المعنوي _ إن صحت اللفظة_.

سأكتب ذكرياتي في هذا الفضاء لعل قارئا يستفيد من بعض ما حصل فيها، فأنال بذلك أجره، أو لعل آخر يقرؤها بعد موتي ، فيتذكرني بدعاء هو لي خير من الدنيا و ما عليها.

سأكتبها، و عذرا إن كنت صريحاً بعض الشيء في سردها، سأكتبها و سيمر معنا أشخاص و أماكن و مواقف لا زالت في الذاكرة، سأكتبها و عذرا إن توقعت أخي القارئ أن اسمك قد يمر فيها و خاب توقعك، فأنا كما ذكرت في البداية، سأكون صريحاً، بل صريحاً جداً حتى في أدق أموري و خصوصياتي بل و مشاعري، و من هنا جاءت لفظة ” التعري المعنوي”.

في هذه الذكريات الطريف و المحزن، المضحك و المبكي،فيها ما قد يغضب البعض، و يثير سعادة البعض الآخر، ولكني أرجوا ألا تتحول التعليقات إلى ” منتدى”، فهذه ذكرياتي و ذكرياتي أنا، أنا رحال.

فإن كان منكم من يريد أن يكون رفيق رحلتي في ذكرياتي، فهاهو المنادي ينادي على الرحلة فحيهلا بك صديقا عزيزاً، محمولاً مكفولاً طوال مدة الرحلة، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

رجاءا أخير: هذه ما هي إلا ذكريات فيها السيء و فيها الجيد، و لست بالضرورة إن ذكرت أمراً أقر بشرعيته، ولكنها ذكريات رحال { تلك أمةٌ قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم و لا تسئلون عما كانوا يعلمون}

هل أنت مستعد، هيا اربط حزام المقعد حتى تسمع صوت المزلاج _ طبعا لا أحد يصدق ما راح تسمع شي J_ و لننطلق مع ذكريات شخص عاش على وجه البسيطة ليس لديه المهم و الكثير ليكتب عنه، ولكنه أحب أن ” يسولف” فقط

 

تحياتي:

رحّال

  الثلاثاء 18/ 12/ 1429 هـ

8 تعليقات

 

September 2010
S S M T W T F
« Jun    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

Recent Comments

  • maf on أغنى رجل في بابل
  • أبوعاصم on أغنى رجل في بابل
  • عبووودي اليزيدي on تجربتي الشخصية مع ” أبو وجه”
  • الغلا on قصة السيرة النبوية
  • رحّال on أغنى رجل في بابل

آخر المواضيع

  • أغنى رجل في بابل
  • قصة السيرة النبوية
  • قصة قوقل
  • تجربتي مع أبو وجه 2
  • تجربتي الشخصية مع ” أبو وجه”
  • السعوديون و الخصوصية “المنكوبة”
  • رحّال و آخر الأخبار
  • أمي
  • الشذوذ من جديد
  • ذوقيات

آخر التعليقات

  • maf in أغنى رجل في بابل
  • أبوعاصم in أغنى رجل في بابل
  • عبووودي اليزيدي in تجربتي الشخصية مع " أبو وجه"
  • الغلا in قصة السيرة النبوية
  • رحّال in أغنى رجل في بابل
  • بدر الإسلام in أغنى رجل في بابل
  • أحمد فاضل in أغنى رجل في بابل
  • هاشم in أغنى رجل في بابل
  • أبو أسامة خالد سعيد… in أغنى رجل في بابل
  • aboalhasan in أغنى رجل في بابل
© 2010 مدونة رحّال
Theme by Wired Studios & Driver Education version arabic by a9laam
Valid XHTML | Valid CSS 3.0
Powered by Wordpress