![]()
بعد بحث طويل في الشبكة اكتشفت أن المواضيع حول هذا المو ضوع علمية بحتة، ولم أجد من دون تجربته بتفصيل كبير، فآثرت أن يكون هذا الموضوع كمرجع لمن يصاب لاحقاً بهذا المرض.
توقفت عن أخذ دواء الكورتيزون منذ أسبوع مضىو بدأت في أخذ فيتامين B12 ، وهو مهم لأنه يقوي الأعصاب، و أيضابدأت في العلاج الطبيعي، و كانت أول جلسة يوم الثلاثاء الماضي. و جلسة العلاج الطبيعي عبارة عن صدمات كهربائية لعضلات الوجه لكي تتنشط العضلة، وهي تقدر بالملي أمبير. يعقبها تمارين رياضية للوجه، يحاول فيها المصاب تحريك العضلة المصابة بيده لتتوازى مع العضلة الصحيحة ، والتمارين هي كالتالي:
1/ رفع الحاجبين لأعلى، وهنا يقوم المريض برفع الحاجب في الجهة المصابة بيده ليوزاي الحاجب السليم، وهكذا في كل التمارين
2/ تقطيب الجبين،
3/ شد عضلة الوجه من ناحية الأنف أو بالأصح محاولة شد العضلة بحيث تتسع المنخرين.
4 / التبسم
5/ مسك الشفتين باليد لإغلاق الفم و النفخ فيه.
و هذه التمارين هي أهم ما في العلاج، بحيث إن الإكثار منها يسرع في عملية عودة العضلة لنشاطها و زوال المرض.
الأمر الآخر المهم و الذي يشعر به المريض و هو ألم شديد جداً خلف الأذن ، وهي منطقة مرور العصب السابع الملتهب. ولتجنب هذا الألم ينصح المريض بمحاولة إبقاء هذه المنطقة دافئة، ومبتعدة عن التيارات الهوائية الباردة و التي تزيد الالتهاب و تسبب الألم. و أيضا من المستحسن أن يدهن المنطقة بزيت الزيتون، حيث يعمل الزيت على عزلها عن الهواء ، ولا تصيبها التيارات الهوائية.
أخيراً من الأمور المهمة القراءة على المنطقة المصابة، حيث أن من أسباب المرض العين و الحسد،_ للمعلومية أصبت بالمرض في 15 محرم و حملت صور زواجي على الفيس بوك يوم 21 محرم يعني ما في أي ارتباط بينهم_ ، والمحافظة على أذكار الصباح و المساء، و دعاء الله في ساعات الاستجابة أن يعجل بالشفاء.
أخيراً نصحني الكثير من الإخوة أن أتجه للعلاج الشعبي، ولكنني إنسان خواف، خاصة أن الأمر لا يستهان به فهو يتعلق بالجهاز العصبي، و أيضاً أنني بدأت أشعر بتحسن طفيف يطرأ على وجهي ، و بالأخص على عضلة الجفن والشفتين، وأصبحت ابتسامتي أحلى من السابق. J
أشكر كل من اهتم و سأل و اتصل بي ليطمئن، و أرجو أن أبشركم قريباً بزواله.


كنت قد انقطعت عن التدوين منذ فترة ليست بالقصيرة، و ليست هذه بالإنقطاعة الأولى عن التدوين، ولكن
